الأمازيغ منقسمون في فاتح ماي وطنجة تخلق الإستثناء

غطى الصراع الحزبي بالمغرب على تخليد النقابات المغربية لعيد الشغل يوم فاتح ماي الجاري، حيث ركزت أغلب الصحف المغربية على الإتهامات المتبادلة بين رئيس الحكومة المغربية عبد الإله بنكيران وحميد شباط الأمين العام لحزب الإستقلال، كما استبقت الحكومة المغربية عيد الشغل بالإعلان يوما قبله عن الرفع من الحد الأدنى للأجور في الوظيفة العمومية لتصل إلى 3000 درهم، ويهم هذا الإجراء، المقرر أن يدخل حيز التنفيذ في فاتح يوليوز من العام الجاري، 73 ألف موظف بالقطاع العام والعديد من الموظفين على مستوى الجماعات المحلية.

من جانب آخر خلدت عدد من تنظيمات ونشطاء الحركة الأمازيغية عيد الشغل لهذه السنة بعدة مدن، في ظل مقاطعة وغياب أغلب تنظيمات الحركة، وشكلت مدينة طنجة الإستثناء هذه السنة حيث كان لافتا إجماع مختلف إطارات الحركة الأمازيغية في بيان لها على تخليد ذكرى عيد الشغل وتوحيد مشاركتها، وهي خطوة أثارت إعجاب نشطاء في المواقع الإجتماعية الذين اعتبروا أنها تأتي في ظل محيط أمازيغي منقسم ولا يجمع على موقف.

شاهد أيضاً

حزب “الاستقلال” يقترح إدراج الأمازيغية في دفتر الحالة المدنية

تقدم الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب بمقترح قانون يروم تغيير وتتميم المواد 23 و36 ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.