السلطات المغربية تمنع وفد تماينوت دوفرانس من الوصول لإميضر وتسليم مساعدات للمعتصمين

أقدمت السلطات المغربية على منع وفد عن جمعية تماينوت فرنسا من المرور إلى جبل ألبان حيث يعتصم أمازيغ إيميضر منذ ثلاث سنوات، ورفضت تمكينهم من إيصال مساعدات مرسلة من قبل الإطار الأمازيغي بفرنسا إلى معتصمي إيميضر.

رئيسة جمعية تماينوت فرنسا رحمة حوزيك في اتصال مع أمدال بريس أكدت أنه يوم الثلاثاء 19 غشت رفقة وفد يضم كلا من السيدة كلثوم بوكرن نائبة أمين المال في ذات الجمعية والسيدين مبارك بوسعيد وأحمد بوقشاب المستشارين بنفس الإطار، والسيد موحا أولحاج رئيس تماينوت تينغير، توجهوا ابتداء من الساعة الثانية والنصف زوالا إلى معتصم إميضر قادمين من مدينة تينغير بهدف تسليم مساعدات أرسلتها تماينوت فرنسا إلى أمازيغ إميضر، لكنهم فوجؤو بمسؤولين كبار من مختلف الأجهزة الأمنية المغربية يقطعون عليهم الطريق رافضين السماح بمرورهم وإيصال المساعدات إلى أهالي إميضر.

 رحمة حوزيك رئيسة تماينوت فرنسا أكدت كذلك أنه وبعد أخذ ورد مع السلطات المغربية تذرعت هذه الأخيرة بضرورة حصول الجمعية على ترخيص قانوني لكي تمسح لها بالمرور إلى حيث يعتصم أهالي إميضر، وأضافت أن ما أثار إستغرابها أنها وبعد نقاش مع قائد السلطة المحلية طلب منها هذا الأخير أن تسلم المساعدات المرسلة من تماينوت فرنسا إلى أهالي إميضر لإحدى الجمعيات بالمنطقة مقترحا عليها أن يسمي لها إحداها، وهو المقترح الذي رفضته رحمة حوزيك.

ممثلي تماينوت فرنسا قرروا أمام إصرار السلطات المغربية على رفض السماح لهم بالمرور إلى حيث يعتصم أمازيغ إميضر، تكليف فرع جمعية تماينوت بتنغير بإيصال مساعدات تماينوت فرنسا إلى أهالي إميضر، وأكدت رحمة حوزيك لأمدال بريس أن ما حز في نفسها هو عدم تمكنها من رؤية أمازيغ إيميضر المعتصمين بجبل ألبان لما يقارب الثلاث سنوات، إلى جانب صدمتها من أسلوب السلطات المغربية الذي يؤكد على أن لا تغيير في المغرب، كما أكدت ذات المتحدثة على أنها فوجئت كثيرا بعلم السلطات المغربية بأدق تفاصيل رحلة الوفد القادم من فرنسا ووجود ممثليها في انتظارهم قبل كيلومترات قليلة من جبل ألبان رافضين السماح لهم بالمرور.

شاهد أيضاً

تاضا تمغربيت تقدم قراءة في تجربة الإسلاميون في المغارب

في إطار مواكبته للتحولات الاجتماعية والسياسية والثقافية بالمغرب وبمنطقة شمال إفريقيا عموما، ينظم “تكتل تمغربيت ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *