احتجاج لأمازيغ العروي ضد السرطان الناجم عن القصف بالأسلحة الكيماوية

منطقة الريف تقع شمال المغرب وهي منطقة أمازيغية دفعت ثمن مقاومة الاستعمار باهضا، حيث ألقت إسبانيا المتحالفة مع فرنسا أطنان من الأسلحة الكيماوية على أمازيغ الريف في العشرينيات من القرن الماضي، لإنهاء مقاومة محمد بن عبد الكريم الخطابي التي ألحقت هزائم كبيرة بالاستعمار الإسباني للمنطقة، لكن تأثير الأسلحة الكيماوية التي استعملتها إسبانيا لم يقف عند حدود العشرينيات بل امتد عبر الأجيال لينتج عنه تواجد أكبر عدد من الإصابات بأنواع من السرطانات في المغرب بمنطقة الريف.

استفحال مرض السرطان بالريف وموت الطفلة “صباح شلوطي” ابنة مدينة العروي بسببه، كان الدافع الأساسي لفاعلين في مدينة العروي، مساء الجمعة 19 شتنبر 2014، لتنظيم وقفة تحسيسية بإشعال الشموع، من أجل دق ناقوس الخطر حول مرض السرطان في الريف، فليست صباح هي الضحية الأولى ولن تكون الأخيرة.

المحتجين حملوا الدولة المغربية المسؤولية ونددوا بسياساتها الصحية في الريف، كما طالبوا بإنشاء مستشفى بإقليم الناظور لعلاج ضحايا السرطان، ونددوا بغياب مستشفيات متخصصة في السرطان بالريف وبإقليم الناظور.

جدير بالذكر أن فاعلين وتنظيمات أمازيغية لا زالوا يلاحقون إسبانيا وفرنسا من أجل الإقرار بالجرائم البشعة التي ارتكبتها بالريف، خاصة جريمة إلقاء أطنان من الأسلحة الكيماوية على المواطنين الأمازيغ العزل مع ما خلفته أسلحة الدمار الشامل تلك من ضحايا بمئات الالاف ماتوا ببشاعة إلى جانب أضرار خطيرة لا زالت مستمرة لحد الآن كمرض السرطان الناجم عن إستعمال الأسلحة الكيماوية الذي ينتقل عبر الأجيال.

شاهد أيضاً

وزير الثقافة يُغرد بـ”تيفينياغ”

نشر وزير الثقافة والشباب والرياضة، عثمان الفردوس، سلسلة من الدراسات الأنثروبولوجية التي تهدف إلى توثيق ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *