فعاليات مدنية ونسائية تعلن عن وقفتين احتجاجيتين نصرة لفتاتي إنزكان

قررت النساء اللائي أطلقن حملة تضامن تحت شعار “ارتداء فستان ليس جريمة”، ومعهن العديد من الهيئات الحقوقية والسياسية والنسائية والشبابية والمدنية، تنظيم وقفة احتجاجية ضد ما وصفنه ب”الظلامية والفكر الظلامي والانغلاقية” وذلك يوم 06 يوليوز المقبل أمام المحكمة الابتدائية بإنزكان تزامنا مع محاكمة المتهمتين بالاخلال بالحياء العام.

من جانب آخر أعلنت فعاليات نسائية ومدنية عن تنظيم وقفة احتجاجية يوم السبت 27 يونيو 2015 على الساعة الثانية بعد الزوال، أمام الباب الرئيسي لولاية الأمن بأكادير (الكوميسارية سنطرال(.

وأورد بلاغ صادر عن الداعين للإحتجاج أن الساحة المقابلة للسوق الأسبوعي بإنزكان، عرفت هجوما جماعيا وتعنيفا من طرف مجموعة من الأشخاص ضد فتاتين من المارّة، وعند استنجاد الضحيتين بدورية الشرطة التي حضرت إلى عين المكان، تم الاستماع إليهما في محضر رسمي، وتقديمها في حالة اعتقال أمام النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بإنزكان في اليوم الموالي، وقد قررت النيابة العامة متابعتهما في حالة سراح بمقتضى الفصل 483 من القانون الجنائي الذي يجرّم الإخلال العلني بالحياء، في حين لم يتم اعتقال أو استنطاق أي من المعتدين ولم يتم فتح تحقيق في واقعة الاعتداء والتعنيف.

ونظرا لأن ما وقع يعتبر حسب ذات البلاغ، تمييزا صارخا في تطبيق القانون وخرقا للمساطر القضائية، كما أنه مسّ بالحق في التجول والسلامة الجسدية، والحق في الانتصاف أمام القضاء وضمان شروط المحاكمة العادلة، فقد دعا البلاغ كافة المدافعات والمدافعين عن قيم المواطنة والعدل والمساواة، والمساندات والمساندين للحرية إلى المشاركة بكثافة في الوقفة الاحتجاجية ليوم 27 يونيو احتجاجا على هذه الواقعة وعلى آثارها القانونية، وللمطالبة بإسقاط المتابعة في حق الفتاتين، بسبب غياب أركان الجريمة المنصوص عليها في الفصل 483 للقانون الجنائي، والبحث عن الجناة المعتدين ومتابعتهم وفق القانون وفتح تحقيق في المساطر المتخذة في حق الفتاتين مع تنقيح القانون الجنائي من الفصول غير الملائمة لروح العصر ولا لدولة الحق والقانون.

يذكر أن أكادير تزامنا مع ذلك كانت مسرحا لحادث اخر خطير يتمثل في رفع شباب للافتة مكتوبة بألوان داعش تدعو لإحترام رمضان وعدم لبس البيكيني، في مدينة تعيش على عائدات السياحة.

 

شاهد أيضاً

مواطنون يجدون صعوبات في التسجيل باللوائح الانتخابية

وجد عدد من المواطنين والمواطنات صعوبات في التسجيل باللوائح الانتخابية العامة، سواء عبر الموقع الالكتروني ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *