النقابة الوطنية للتعليم تطالب بتحديد الغلاف الزمني لتدريس الأمازيغية
وأفاد المكتب الوطني للنقابة، في مراسلة وجهها إلى وزير التربية الوطنية، بأن تدبير حصص اللغة الأمازيغية يشهد تفاوتاً بين المؤسسات، نتيجة اختلاف تأويل الضوابط والتوجيهات المعتمدة، مشيراً إلى تسجيل حالات يصل فيها الغلاف الزمني الأسبوعي إلى 30 ساعة أو يتجاوزها، بالتزامن مع إسناد عدد كبير من الأفواج إلى بعض الأساتذة.
واعتبرت النقابة أن هذه الوضعية تشكل عبئاً مهنياً يؤثر في ظروف اشتغال الأطر التربوية المعنية، وقد ينعكس على جودة التعلمات وشروط تدريس اللغة الأمازيغية.
وفي هذا السياق، دعا المكتب الوطني إلى إصدار مذكرة وزارية واضحة وملزمة، تحدد الغلاف الزمني الأسبوعي لتدريس الأمازيغية في 24 ساعة كحد أقصى، وتحصر عدد الأفواج المسندة إلى الأستاذ أو الأستاذة في ثمانية أفواج، فضلاً عن توفير الظروف المهنية والتنظيمية الملائمة لممارسة مهام التدريس.
وأكدت النقابة أن إنجاح ورش تعميم تدريس اللغة الأمازيغية يقتضي إقرار ضوابط موحدة ومنصفة لتدبير حصصها، بما يضمن حقوق الأطر التربوية ويسهم في تحسين جودة تدريسها داخل المؤسسات التعليمية.





