
وطالبت الهيئة التأسيسية للحراك الأمازيغي في بيان نشر على صفحة الحركة الثقافية الأمازيغية Akal، الحكومة باتخاذ التدابير اللازمة لوقف تدهور قيمة الدينار التونسي والحد من التداين الخارجي وإيقاف نزيف نسبة التضخّم.
ولفتت الانتباه إلى أن المناكفات السياسية التي انشغل بها الطيف السياسي الحاكم والتحضير لانتخابات 2019 قبل أوانها خلق فراغا في الأداء الحكومي وأدى إلى تناحر سياسي واحتقان اجتماعي غير مسبوق.
وأكد الحراك الأمازيغي في تونس أن مسألة السيادة الوطنية مسألة غير قابلة للنقاش او الارتهان لدى مؤسسات النقد الدولية، مطالبا الحكومة بإيجاد حلول مع الشغالين وتجنيب البلاد المنزلقات الخطيرة، وداعيا كلّ التونسيين إلى الوقوف صفا واحدا ضدّ الارتهان والامتهان للخارج.
أمضال أمازيغ: كمال الوسطاني
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر