
وقد تميز برنامج هذه السنة بالعديد من الفقرات المتنوعة أبرزها أمسيات موسيقية امازيغية في الهواء الطلق احياها كل من فرقة أرشاش والثنائي الكوميديا أجفرار ( أحمد نتاما )، الرابور إگيك موح، فرقة أحواش إقبيلن ن طاطا ومشاركة كل من الشاعر الحبيب أزكري وعثمان أزدو ووالفنان الساخر رشيد أسلال .
وخلال الاختتام ثم تنظيم ندوة فكرية تحت شعار “العمل الجمعوي في خدمة الهوية والتنمية” من تأطير كل من الأستاذ هشام أفولاي (إطار بمنظمة تماينوت) والأستاذ الجامعي أنير بويعقوبي والخبير في التنمية الحسن العكير و على هامشها ثم توقيع كتاب كل من الروائية مريم واكريم لكتابها “لا تغفري” وكتاب الأستاذ أنير بويعقوبي الحامل لعنوان “المسألة الأمازيغية في المغرب والجزائر” وكتاب الاستاذ العداوي الحنفي بعنوان تيستغين ن تاسا وشهدت الندوة حضور مجموعة من الفاعلين في المجال الثقافي والفني الأكاديمي ومن بينهم الفنان عبد اللطيف عاطيف و الفنان الحسين بردواز والفنان العربي امغران و اخرون ..
وعاشت ساكنة وزوار المنطقة خلال السهرة الختامية للدورة الثالثة لمهرجان الرمى حفل تكريم العدد من الشخصيات الفنية والثفافية والرياضية أبرزها إبن منطقة إسافن الاستاذ العداوي الحنفي المزداد سنة 1966 بدوار تانفزاط قبيلة اسافن عمالة طاطا والذي كان قد تابع دراسته بمدينة الدارالبيضاء بعد حصوله على الاجازة في الحقوق التحق بمهنة المحاماة سنة 1991 .
انخرط الحنفي خلال بداية مساره الجمعوي في العمل بالاندية السينمائية والجمعيات المسرحية والثقافية ويعتبر من المؤسسين للجمعية الجديدة للثقافة والفنون الشعبية “تاماينوت ”
واشتغل عضو سابق في الجمعية المغربية لحقوق الانسان وعضو مؤسس للمرصد الامازيغي للحقوق والحريات وبعدها انخرط في تبني القضايا المتعلقة بقضايا حقوق الانسان في جميع تجلياتها والترافع عنها .
بالإضافة الى الجانب الحقوقي فالاستاذ العداوي الحنفي شاعر ومدون بالأمازيغية والعربية صدر له سنة 2011 ديوان شعري بالامازيغية بعنوان : تيستغين نتاسا . “شروخ الوجدان “وله مجموعة من ابداعات في طور الطبع والنشر .
الى جانب الاستاذ العداوي تم تكريم روح الفنان الراحل عموري مبارك بحضور زوجته زهرة تانيرت وابنه سيفاو، وكذا النجمة السينمائية الأمازيغية نورة الولتيتي، والنجم الرياضي حارس مرمى فريق حسنية أگادير عبد الرحمان الحواصلى .
ابراهيم فاضل

جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر
