أيدت محكمة الإستناف بورزازات الحكم الصادر في حق كل من مصطفى فاسكا وعمر حوران (مناضلي حركة على درب 96-إميضر)، الذي أصدرته غرفة الجنايات بالمحكمة الإبتدائية بنفس المدينة والقاضي بالسجن النافذ ثلاث سنوات لكل واحد منهما.
وتم توقيف “المناضلين” يوم السبت 27 دجنبر 2014 بتنغير التي قصدوها من أجل علاج مستعجل، ومن ضمن الإتهامات التي وجهت إلى مصطفى فاسكا وعمر حوران البالغين من العمر 23 و27 سنة “الضرب والجرح وعرقلة حرية العمل والسرقة”.
يذكر أن سكان إميضر يعتصمون فوق جبل ألبان لما يقارب أربع سنوات احتجاجا على الشركة المستغلة لمنجم ضخم للفضة يقع بأراضيهم، وضد ما يعتبرونه نهبا لثرواتهم الطبيعية والمعدنية واستنزافا لثرواتهم المائية وتلويثا لبيئتهم، دون العمل على تنمية المنطقة ونهج المقاربة الأمنية بشتى الوسائل بدل المقاربة الحقوقية والإستماع إلى صوت الساكنة والإستجابة لها.