
ويعالج الديوان الشعري مواضيع مختلفة، لديها خيط ناظم، يربط بين هذه القصائد، وهو إستلاب واغتراب الإنسان، هذا الإستلاب الذي تحدثت عنه مختلف المدارس الفلسفية والفكرية.
ويعد هذا الديوان استمرارية لنفس مشروع الديوان الأول “أفريون ن تفاوت”. إذا كان الديوان الأول يدعو إلى التنوير واستخدام العقل، فإن الديوان الجديد يقف عند الإنسان ويحاول تفكيك: مختلف أنواع الإستلاب التي يتعرض لها الإنسان.
كما استعمل الشاعر والكاتب الريفي عنوان أفساي، للتعبير عن الإنصهار، الذوبان، التعب… وهي كلمات مختلفة تخص الحقل اللغوي لظاهرة الإستلاب، الذي اصبح الإنسان الامازيغي عامة والريفي خاصة عرضة له، كما يعالج الديوان الشعري مواضيع أخرى لها صلة بالإنسان والمجال واللغة…
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر