
لا يخفى على أحد المكانة المرموقة التي حضي بها الفقيد خلال مشواره الأكاديمي والجمعوي والانساني،فقد كان السند القوي لكل إنسان تواق للمعرفة و للعلم، مساعدا طلبته وزملاءه الأساتذة في شتى المجالات ونبراسا يحتذى في مجال اللغة والثقافة الامازيغيتين حيث استطاع نقش اسمه بمداد من ذهب ضمن ثلة من العلماء والأدباء والمفكرين والمبدعين والمترجمين الأجلاء الذين أعطوا الشيء الكثير للثقافة الأمازيغية بل والعالمية من خلال أعمال ومنجزات قل نظيرها.
رحم الله الفقيد وتغمده بواسع رحمته. إنا لله وإنا إليه راجعون.
المصطفى أعوين
منسق ماستر التكوينات والابتكارات في ديداكتيك الأمازيغية.
اقرأ أيضا
تعيين الأستاذة فتيحة شتاتو رئيسة للجنة الوطنية للتكفل بالنساء والأطفال ضحايا العنف
في خطوة تهدف إلى تعزيز آليات حماية الفئات الهشة، تم رسميا تعيين الأستاذة فتيحة شتاتو …
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر
