
ويهدف المهرجان إلى إبراز البعد التراثي العميق للقهوة والشاي في الثقافة المغربية، باعتبارهما جزءًا من هوية الضيافة وطقوس الحياة اليومية، إلى جانب تقديم منصة مهنية لتحليل تطورات السوق واستشراف فرص الاستثمار. كما يتيح الحدث لقاءات مباشرة بين المنتجين والمحمصين والمستوردين والموزعين، وتعزيز المهارات من خلال الندوات والورشات التقنية.
وسيكون الـ Rwanda ضيف شرف لهذه الدورة، لِما راكمه من تجربة رائدة في إفريقيا في تطوير سلسلة القهوة، المبنية على الجودة والشفافية وتكوين المنتجين.
ويتضمن البرنامج أول بطولة وطنية للباريستا “Moroccan Coffee & Tea Masters”، المؤهلة للمشاركة في بطولة العالم للباريستا ابتداءً من 2027، إضافة إلى عروض فنية تشمل كناوة، الدقة المراكشية، الموسيقى الأندلسية، الملحون والسماع، إلى جانب عروض دولية من رواندا وإندونيسيا والبيرو وعالم الجاز. كما ستحتضن فضاءات المهرجان عروضًا فنية وطقوسًا تقليدية مرتبطة بثقافة الشاي والقهوة.
ويتميز هذا الحدث بحضور مؤسسات حكومية ومهنية وازنة، من بينها:
- أونسا ONSSA: المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، المسؤول عن مراقبة جودة وسلامة المنتجات.
- أومبيك OMPIC: المكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية، المكلف بتسجيل العلامات التجارية وبراءات الاختراع وتنظيم السجل التجاري.
- أمدي AMDIE: الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، التي تعمل على تشجيع الاستثمار الوطني وجذب الاستثمار الأجنبي ودعم الصادرات.
أكد كريم رمزي، مؤسس المهرجان، أن هذا الحدث “عمل إيمان ورسالة محبة وبناء جسور بين الثقافات”، مشيراً إلى أن المهرجان “سيكبر ويتطور بفضل من يؤمنون به ويسهمون في دعمه”.
ويطمح المهرجان إلى جعل مراكش عاصمة إفريقية للقهوة والشاي، مستندًا إلى رؤية تقوم على التكوين والابتكار والتشبيك، وترسيخ موعد سنوي يواكب تطور قطاع واعد على المستويين الوطني والإفريقي، ويضع أسس منظومة اقتصادية وثقافية مستدامة.
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر