
وأكدت الكونفدرالية في رسالة مفتوحة إلى مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، أن الجهة كانت سبّاقة في اعتماد الأمازيغية داخل المؤسسات التعليمية، غير أن الوضع الحالي لا ينسجم مع الأهداف المعلنة في بداية المشروع، حيث لوحظ “تراجع غير مبرر” يطال الأساتذة، بما يخالف النصوص الدستورية والقانونية المنظمة لتدريس اللغة الأمازيغية.
وتطرقت الرسالة إلى حالة أستاذة اللغة الأمازيغية ببمدرسة الإمام الشافعي بأيت ملول التابعة لمديرية إنزكّان، معتبرة أن هذه الأستاذة تتعرض لـ”ضغط إداري” لمجرد تدريسها الأمازيغية، مشيرة إلى أن هذه الحالة تمثل نموذجاً لما يعانيه عدد من أساتذة المادة في مؤسسات أخرى بالجهة.
وسجلت الكونفدرالية ثلاث ملاحظات رئيسية حول وضع الأمازيغية بالمنطقة، تتمثل في تأثر اللغة بأهواء بعض الإداريين الذين يمارسون التضييق والضغط على الأساتذة في غياب حماية قانونية كافية، وإقصاء خريجي شعبة الدراسات الأمازيغية من اجتياز مباراة ولوج المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين في تخصص الأمازيغية، مما يعكس “غياب إرادة حقيقية لإنجاح المشروع”، ومطالبة الأكاديمية بالتدخل العاجل لإنصاف الأستاذة ومدرّسي الأمازيغية وإنهاء “الحيف اليومي” الناتج عن استمرار تهميش تدريس اللغة داخل المؤسسات التعليمية.
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر
