
ويأتي هذا اللقاء، الذي نظمه مركز الترجمة والتوثيق والنشر والتواصل التابع للمعهد، بمناسبة اليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف، وفي إطار الأنشطة الإشعاعية للسنة الأكاديمية الجارية.
وأضاف أن فعل “الإهداء” الذي يميز هذا اللقاء ليس تنازلا عن ملكية مادية؛ بل هو فعل يعكس الإيمان باستمرارية المعرفة، مشيرا إلى أن الباحث حين يقرر أن يهدي ذخائر من مكتبه الخاصة إلى خزانة المعهد، فهو يمنحها “حياة ثانية” بين أيدي الطلبة والباحثين، ويجعل من مكتبته الشخصية مشاعا معرفيا يغذي العقول لسنوات طوال .
ولفت السيد أكيوض، إلى أن “هذه الأرصدة التي نتشرف بتقديمها اليوم، تضم نفائس في اللغة، والتاريخ، والأنثروبولوجيا، والآداب، وغيرها من العلوم، وستشكل بلا شك دعامة قوية للبحث العلمي في مجال الثقافة الأمازيغية”، معتبرا، أنها هبة تضع في متناول الباحثين مراجع قد لا تتوفر في كبريات الدور، مشفوعة بلمسات وهوامش الأساتذة التي تمنح للكتب قيمة مضافة لا تقدر بثمن.
كما تم بالمناسبة إلقاء محاضرة تحت عنوان “سيرورة الكتاب في تاريخ المغرب: من المخطوط إلى الرقمي، الآثار والانعكاسات” من طرف الأستاذ بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، أحمد الصديقي.
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر



