FINIFA 2026.. ستة أفلام تتنافس على الجائزة الوطنية للثقافة الأمازيغية بأكادير
وتنظم هذه المسابقة في إطار الجائزة الوطنية للثقافة الأمازيغية التي يشرف عليها المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، حيث جرى تعيين لجنة تحكيم تضم أربعة أعضاء من مجالات البحث والثقافة الأمازيغية والسينما والسمعي البصري.
وتتكون لجنة التحكيم من إبراهيم حسناوي، مدير أبحاث بالمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية ومتخصص في الصورة والسينما، ونورة الأزرق، الباحثة في اللسانيات بالمعهد، إلى جانب ياسين حرثان، التقني المتخصص بقسم التواصل، والذي راكم تجربة في مجالات الصورة والسمعي البصري، ومصطفى الصغير، الباحث بالمعهد والمتخصص في ديداكتيك وتعليم اللغة الأمازيغية.
ويُنتظر أن تتولى اللجنة تقييم الأعمال المشاركة وفق مجموعة من المعايير المرتبطة بالجوانب الفنية والسينمائية والثقافية، في مسابقة تجمع أعمالًا تختلف من حيث المدة والموضوع والرؤية الإبداعية.
وتضم المسابقة ستة أفلام، هي فيلم «ڭندافة» للمخرج علي بنجلون، ومدته 96 دقيقة، وفيلم «الحيلة» لسعد الدين باهي، ومدته 15 دقيقة، إضافة إلى «تلميذ القرية» لياسين أيت فقير، ومدته 7 دقائق.
كما تشارك في المنافسة أفلام «تاونزا» لرشيد المقدم، ومدته 12 دقيقة، و«شمعة تتلاشى» لإسماعيل أيت لحسن، ومدته 8 دقائق، ثم «مسارين» لياسين إڭنفر، ومدته 5 دقائق.
وتقدم الأعمال الستة نماذج مختلفة من التجارب السينمائية الناطقة أو المرتبطة بالثقافة الأمازيغية، بما يعكس تعدد المقاربات الإبداعية التي تعرفها السينما الأمازيغية، خصوصًا على مستوى الأفلام القصيرة.
وتندرج الجائزة ضمن الجائزة الوطنية للثقافة الأمازيغية التي يمنحها المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية سنويًا، تخليدًا لذكرى الخطاب الملكي بأجدير الذي ألقاه الملك محمد السادس في 17 أكتوبر 2001، والذي شكل محطة مؤسسة في مسار النهوض بالثقافة واللغة الأمازيغيتين في المغرب.
ويأتي إدراج صنف الفيلم الأمازيغي ضمن فعاليات مهرجان إسني ن ورغ في سياق مواصلة الاهتمام بالإنتاج السينمائي المرتبط باللغة والثقافة والذاكرة الأمازيغية، وفتح المجال أمام تجارب سينمائية جديدة للمشاركة والتنافس.
وتنظم الدورة السابعة عشرة من مهرجان إسني ن ورغ الدولي للفيلم الأمازيغي بشراكة مع جهة سوس ماسة، والمجلس الجماعي لأكادير، والمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية.





