“الحركة السياسية الأمازيغية” تعقد لقاءً تواصليا بطنجة
وشكل اللقاء، وفق البلاغ، مناسبة لاستعراض حصيلة عمل لجنة الإشراف الوطني، حيث قدم عضوان منها تقريراً حول مسار تأسيس الحركة منذ بروز المشروع، واللقاءات التواصلية المنعقدة على المستوى الوطني، إلى جانب المعيقات التي واجهت هذه الدينامية.
كما عرف اللقاء نقاشاً مفتوحاً تفاعلت خلاله لجنة الإشراف وأعضاء اللجنة التحضيرية مع مداخلات المشاركين ومقترحاتهم وتطلعاتهم بشأن آفاق العمل السياسي والتنظيمي، وسبل تعزيز الترافع عن القضية الأمازيغية، بما يضمن لها مكانتها في الحياة العامة، باعتبار اللغة الأمازيغية مكوناً أساسياً من مكونات الهوية الوطنية ورافعةً لبناء الدولة والمجتمع.
وأكد المشاركون أهمية مواصلة اللقاءات التواصلية لتوسيع دائرة النقاش حول الأمازيغية وإيمازيغن، وقضايا الديمقراطية والحريات، والعمل على بناء إطار سياسي منظم يتولى الترافع عن القضية الأمازيغية بمختلف أبعادها الثقافية واللغوية والاجتماعية والسياسية.
وفي هذا السياق، أعلنت لجنة الإشراف عن قرب عقد المؤتمر التأسيسي للحركة السياسية الأمازيغية، في أفق الانتقال إلى مرحلة جديدة من العمل التنظيمي والسياسي.
وفي ختام اللقاء، عبّر المشاركون عن تضامنهم مع معتقلي الحراك الشعبي بالريف وكافة معتقلي الرأي والتعبير بالمغرب، مجددين مطالبتهم بإطلاق سراحهم، ومعتبرين ذلك مدخلاً لتعزيز مسار الديمقراطية واحترام الحقوق والحريات.





