الناظور تحتضن المؤتمر الدولي الأول حول الأدب واللغة الأمازيغية
ويهدف هذا الموعد الثقافي والأكاديمي إلى فتح نقاش علمي وأدبي حول واقع اللغة الأمازيغية وآفاقها، واستعراض التجارب الدولية في مجالات النشر والإبداع والترجمة والتكنولوجيا، مع التركيز على التجربة الأمازيغية.
وينطلق المؤتمر يوم 9 يوليوز باستقبال المشاركين وإقامة ورشة عمل تنشيطية، قبل أن تتواصل أشغاله يومي 10 و11 يوليوز عبر مجموعة من الندوات والمحاضرات التي تؤطرها نخبة من الباحثين والكتاب والخبراء من المغرب ومنطقة الباسك.
ويتضمن برنامج اليوم الثاني محاور تهم تجارب الجمعيات الأمازيغية العاملة في مجال النشر الأدبي، وتدريس الأمازيغية بين النظامي وغير النظامي، إضافة إلى جلسة حول الأمازيغية والقضايا اللغوية بمشاركة أساتذة وباحثين مختصين.
أما اليوم الثالث فسيخصص لمناقشة موضوع الأمازيغية والذكاء الاصطناعي، حيث سيتم تقديم عروض حول الرقمنة والمعالجة الآلية للغة الأمازيغية، إلى جانب ورشة عمل متخصصة لفائدة الكتاب والمبدعين في مجالات الأدب والنشر والترجمة، كما ستناقش جلسة أخرى واقع الترجمة الأمازيغية وآفاق تطويرها.
ويختتم المؤتمر أشغاله يوم 12 يوليوز بمحاور تتناول الأمازيغية في اللغات الأخرى والتجارب الأدبية متعددة اللغات، إضافة إلى جلسة أدبية حول الإبداع بمشاركة كتاب ومبدعين من المغرب ومنطقة الباسك، قبل تنظيم جلسة تقييمية واختتام رسمي للبرنامج.
وسيعرف المؤتمر مشاركة عدد من الباحثين والأكاديميين والفاعلين الثقافيين من المغرب وإقليم الباسك، في خطوة تروم تعزيز التعاون الثقافي واللغوي وتبادل الخبرات بين المؤسستين، ودعم حضور اللغة الأمازيغية في مجالات الأدب والبحث العلمي والتكنولوجيا الحديثة.
ومن المنتظر أن يشكل هذا اللقاء الدولي فضاء للحوار والتفكير المشترك حول سبل تطوير الأدب الأمازيغي وتعزيز مكانة اللغة الأمازيغية في المشهد الثقافي والعلمي، وطنيا ودوليا.







