ملتقى «تاروا تمازيغت» بأملن يفتح النقاش حول الكفاءات المهاجرة والتنمية المحلية
ويحمل الملتقى عنوان «تاروا تمازيغت: الكفاءات المهاجرة والانشغال بقضايا التنمية المحلية»، في إشارة إلى الدور الذي يمكن أن تضطلع به الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج في دعم التنمية بالمناطق المحلية، ونقل الخبرات والتجارب، والمساهمة في بلورة مبادرات تستجيب لحاجيات المجالات الترابية.
ويشارك في تأطير هذا اللقاء كل من الأستاذ محمد المنكي، أستاذ بعدد من المدارس والجامعات المغربية والدولية، من بينها المدرسة الوطنية للأشغال العمومية بالرباط، ومدرسة القناطر بباريس، والمدرسة الجامعية MEGA بجامعة Lyon 1، والذي سيتناول موضوع «ربط الكفاءات العلمية بالمنطقة وآفاق تنميتها».
كما يشارك المهندس محمد دوش، المهندس في مجال صناعة السيارات ومستثمر في مجال الطاقات المتجددة، من خلال مداخلة حول «معالجة النفايات بواد أملن وفق المعايير البيئية الحديثة»، بما يفتح النقاش حول رهانات البيئة والتدبير المستدام للموارد المحلية.
وتتولى رشيدة بوسين تسيير أشغال الملتقى، بصفتها مكلفة بمكتب استقبال وتوجيه المهاجرين، بما يعزز البعد التفاعلي للنقاش حول العلاقة بين الهجرة والتنمية، ودور الكفاءات والخبرات المرتبطة بالمجال في خدمة التنمية المحلية.
ويأتي تنظيم هذا الملتقى في سياق سعي مهرجان تيفاوين إلى توسيع فضاءاته لتشمل، إلى جانب الاحتفاء بالثقافة والفنون الأمازيغية، قضايا التنمية والمجتمع والهجرة، وإبراز الإمكانات التي تزخر بها المنطقة من كفاءات وطاقات قادرة على المساهمة في مسار تنميتها.
ومن المنتظر أن يشكل اللقاء مناسبة لتبادل الأفكار والتجارب حول سبل تحويل الكفاءات والخبرات المرتبطة بالهجرة إلى رافعة للتنمية المحلية، وتعزيز جسور التعاون بين أبناء المنطقة المقيمين بالمغرب وأولئك المقيمين بالخارج.





