
وتم تنصيب فرحانة مهني، كأول رئيس للدولة المعلنة. وتأتي هذه الخطوة استكمالا لمساعي الحركة المطالبة بتقرير المصير للمنطقة الأمازيغية.
وجاء في البيان، الذي تم تداوله على نطاق واسع في منصات التواصل الاجتماعي والإعلام، أن فرحات مهني “الرجل الذي ينجز هذا العمل الجبار، معرضا حريته وحياته للخطر”، ما جعله يتقلد هذا المنصب، بعد مسيرة نضالية امتدت منذ أن أختار الغناء من أجل قضية القبايل قبل ان ينتقل للعمل السياسي.
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر