



في قالبٍ يجمع بين الكوميديا السوداء والعبث والفلسفة، تقدّم المسرحية رؤية معاصرة تجعل من الماضي مرآةً للحاضر، ومن اللغة الأمازيغية وعاء للتفكير في قضايا الإنسان المغربي بلغةٍ فنيةٍ راقيةٍ ومؤثرة.


ويحظى العمل بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة – وجماعة أكادير، ضمن مشروعٍ يسعى إلى تعزيز حضور المسرح الأمازيغي في الساحة الوطنية، وتثمين قدرته على معالجة قضايا الإنسان والمجتمع بلغةٍ إبداعية تجمع بين الجدية والسخرية.

من جهتها، وصفت إحدى الحاضرات العملَ بأنه “صرخةٌ ثقافية تذكّر الناس بأن المسرح الأمازيغي قادرٌ على ملامسة العمق الإنساني بنفس عالمي”.

وأضاف أن الفريق اختار “اللغة الأمازيغية لأنها لغة الروح والذاكرة، القادرة على نقل المعاني الفلسفية دون فقدان الإحساس الشعبي والبساطة”.

وفي ختام الجولة، دعا «محترف أكادير للفنون» الجمهورَ إلى مواكبة العروض المقبلة التي ستشمل مدنًا وقرًى جديدة، استمرارًا في حمل رسالة المسرح الأمازيغي إلى كل ربوع الوطن، ونشره في مختلف الفضاءات الثقافية.


















جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر