
الاجتماع يندرج في إطار مقاربة استباقية ووقائية تهدف إلى تعبئة الأسر وتحسيسها بخطورة استغلال القاصرين والتلاميذ كوقود لأحداث الشغب والانفلاتات التي تشهدها بعض الاحتجاجات غير المنظمة بالشارع العام، والتي غالباً ما تتحول إلى أفعال إجرامية يعاقب عليها القانون.
وأكدت السلطات أن دور الأسر والجمعيات التربوية محوري في توعية الناشئة وتحصينهم من الانجرار وراء دعوات مشبوهة تضر بأمن الأفراد والممتلكات، مع التشديد على ضرورة تكثيف التواصل والتأطير الأسري للحد من هذه الانزلاقات.
أكادير: إبراهيم فاضل
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر