
وقد استهدف الجناح، الذي حمل شعار “مرحباً بكم في الفضاء الأمازيغي، نغرس تراث التقاليد المغربية الأصيلة بالحياة”، الفئة العمرية من 8 إلى 17 سنة، مصمما سلسلة من الورشات التفاعلية والعملية التي تهدف إلى تعميق وعي العقول الفتية بجماليات وتاريخ الثقافة الأمازيغية الممتدة عبر آلاف السنين.
توزعت الأنشطة في الفضاء على ثلاث ورشات رئيسية جمعت بين التعلم واللعب، خصصت الورشة الاولى لاستكشاف الأبجدية الأمازيغية – تيفيناغ بطريقة فنية وممتعة، تتضمن فقرة التمرن على كتابة أسمائهم واستكشاف الشكل الفريد لكل حرف، مما ينمي الفضول والذوق الجمالي.
وخصصت الورشة الثانية الموضوع أنسج حكايتي، لاكتشاف فن النسيج الأمازيغي التقليدي، لتمكين الأطفال من صناعة سجادات مصغرة من الورق المقوى، مستلهمين الرموز التقليدية. وتهدف الورشة إلى تعزيز الصبر، التركيز، والإبداع، وغرس تقدير التقاليد الحرفية.
والورشة الثالثة كانت بعنوان اللؤلؤة الأمازيغية، تضمنت ورشة المجوهرات الأمازيغية التقليدية (مثل الاساور والخلخال، والقلائد)، ليستلهم الأطفال من الأشكال والرموز لتصميم مجوهراتهم الخاصة باستخدام الخرز الملون والخيط، في تكريم للتراث الحرفي الأمازيغي.
إلى جانب الورشات الحرفية، استضاف الصالون جلسة حوار بعنوان “تجارب في الأدب الأمازيغي الموجه للطفل” في قاعة أكورا، حيث تم تسليط الضوء على تجارب متفردة في هذا المجال. ووصف المنظمون هذا الأدب بأنه “رافد ثقافي يسهم في صون الذاكرة الجماعية وبناء هوية منفتحة على التنوع والإبداع”.
وقد شارك في الجلسة كل من كمال أفا، ومصطفى العبيدر، ورجاء مرزوقي، لمناقشة مسار هذا الأدب والتحولات الجمالية والتربوية التي مر بها.
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر



