
افتتح المهرجان، بالمركز الثقافي مولاي الحسن بمدينة الحسيمة من خلال حفل موسيقي شارك فيه موسيقيون مغاربة على مستوى وطني، ما عكس منذ البداية مستوى فني عالٍ ووجهة موسيقية معاصرة وألوان موسيقية غير متوقعة ودون إعلان مسبق. دخل موسيقيون موسيقى العالم إلى المدينة، في أداء من نفس مدخل الجمهور، ما أثرى التجربة وفتح آفاقاً واسعة للمعارض والفعاليات والتقاليد الموسيقية المحلية. في مساء بارد من شهر يناير، كانت القاعة شبه ممتلئة، وتميز الجمهور بتنوعه، من حيث الحضور المتوازن بين النساء والرجال، وتعدد الفئات العمرية، وتنوع الجنسيات. وقد أكد هذا التنوع قدرة المشروع على خلق فضاء للتلاقح والتقارب الثقافي.

ما يميز الجمهور مرة أخرى تنوعه، مع حضور ملحوظ للنساء، وتعدد الأعمار، وتنوع الجنسيات. بعيداً عن الجانب الفني، تميزت الدورة الصفر بجودة تقنية عالية من حيث الصوت والإضاءة، إلى جانب تنظيم بسيط ولوجستيكي، ما يؤكد إمكانية بلوغ مستوى متميز من حيث نوعية الحدث في انطلاقة أولى.

كما أكد أهمية المواد التوثيقية والإعلامية على نجاح هذا المشروع. كما تناول الاجتماع ضرورة الهيكلة القانونية للمشروع، عبر إنشاء جمعية مخصصة حصرياً لتدبير المهرجان، إلى جانب الإعداد لملف الدورة الأولى، والتفكير في تواريخ مستقبلية، على أن يتم الإعلان عنها عندما تكتمل جميع الشروط، ويفضل قبل فصل الصيف.
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر


