
هذا الحدث الرياضي البارز، الذي عرف مشاركة فِرق تمثل مدناً مغربية متعددة، شكّل مناسبة للاحتفال بالمنجزات التي تحققت خلال الموسم، وتكريس مسار التقدم الذي تعرفه اللعبة بفضل العمل الميداني الجاد من طرف الجامعة المغربية.
وقد حرصت الجامعة، برئاسة أطرها الشابة والطموحة، على وضع استراتيجيات متكاملة لتوسيع إشعاع الهوكي بالمغرب، مما جعل المنتخب الوطني يتقدم بثبات نحو دائرة التميز على الصعيد العالمي، ويحظى باهتمام المؤسسات الدولية المعنية.
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر