يؤكد النص أن الصراع الدولي عموماً ينشأ عن تضارب المصالح والقيم والأيديولوجيات، وقد يتخذ أشكالاً متعددة، من التنافس السياسي إلى المواجهة العسكرية. كما يبرز دور العقيدة في تعبئة الشعوب وتوجيه الصراعات، خاصة في منطقة الشرق الأوسط التي تشهد تراكماً تاريخياً للنزاعات.
ويستعرض الكاتب تطور العلاقات الإيرانية الإسرائيلية، من مرحلة التعاون قبل الثورة الإيرانية سنة 1979، إلى مرحلة العداء والتصعيد، وصولاً إلى المواجهة غير المباشرة ثم المباشرة في السنوات الأخيرة، خاصة بعد أحداث “طوفان الأقصى” وتداعياتها الإقليمية.
كما يربط النص هذا الصراع بجذور أعمق مرتبطة بالقضية الفلسطينية، معتبراً أن استمرار الاحتلال وغياب حل عادل يسهمان في تأجيج التوترات، ويغذيان حالة عدم الاستقرار في المنطقة.
ويشير إلى أن تعدد أدوات إدارة الصراع، من دبلوماسية وقانونية واقتصادية وعسكرية، لم ينجح في احتوائه بشكل نهائي، في ظل اختلال موازين القوى الدولية وهيمنة منطق القوة.
وفي ختام التحليل، يدعو الكاتب إلى اعتماد الحوار الحضاري والثقافي، واحترام القانون الدولي، وتعزيز التعايش بين الشعوب كمدخل أساسي لتفادي مزيد من الحروب، مؤكداً أن مستقبل المنطقة يظل رهيناً بإرادة دولية حقيقية لتحقيق السلام العادل والدائم.
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر
