
وجاءت خطوة رئاسة الحكومة بالتزامن مع الاحتفالات بالسنة الأمازيغية الجديدة 2969، والتي كانت فرصة جديدة/قديمة لمختلف الفعاليات الأمازيغية واحزاب سياسة التي جدّدت مطالبتها رئيس الحكومة بإقرارها عيدا وطنيا وعطلة رسمية.

وجاءت خطوة رئاسة الحكومة بالتزامن مع الاحتفالات بالسنة الأمازيغية الجديدة 2969، والتي كانت فرصة جديدة/قديمة لمختلف الفعاليات الأمازيغية واحزاب سياسة التي جدّدت مطالبتها رئيس الحكومة بإقرارها عيدا وطنيا وعطلة رسمية.