
جاء ذلك في وقفة تنديدية، نظمتها يوم أمس انسجاما ومستجدات ما يعرفه “جسد الحركة الثقافية الأمازيغية على المستوى الوطني” من “تطاولات وانتهاكات”، وفق تعبيرها، مشيرة إلى أن هذه “الهجمة الغادرة” تأتي حقدا وكراهية لجسد الحركة الثقافية الأمازيغية لأنها تبنت المقارعة الفكرية وأسلوب الحجة بالحجة لا مستنقع العنف والدماء”.
وجدّدت الحركة الثقافية الأمازيغية موقع ثيطاوين، دعوتها “لصياغة ميثاق شرف لنبذ العنف والإقصاء من داخل الجامعة الذي دعت إليه في سنة 1999 ولازالت تدعو إليه إلى حدود الآن.”
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر

يجب التعرف الى هوية المعتدين ثم مراقبتهم دون ان يشعرون و جمع كل ما امكن من المعلومات عنهم لمعرفة الجهة التى تحركهم