الكاتب الامازيغي الشاب أمين بوغابة بصدد انتاج روايته الثانية

دخل محمد أمين عالم الكتابة، وخاض غمار الابداع منذ حداثة سنه، وله هتمامات فنية عديدة، لكنه يميل للادب بصفة عامة، والأدب المغربي بصفة خاصة. ويجمع بين اهتماماته الادبية والبحث في مجال التاريخ المعاصر الذي يمكن تأطيره مجاليا بمنطقة الريف، مجال الريف الذي لم يحصر مخيلته الادبية، وطبعها بنسق ثقافي يبرز في نمط كتابته من حين لآخر.

نقل الكاتب من خلال الرواية احاسيس متناقضة ودفينة؛ الأمل والياس والسعادة والبؤس…كما تنقل معاناة الطالب الجامعي…وما يتخللها من علاقات الصداقة والحب…
وفي حديث للناقد عبد الرحيم دادي التسولي حول عمله قال “هذا الذي هو من منظوري رحلة كتابة توقفت سنة 2004 حين توفي الكاتب العالمي محمد شكري، ويحيى هو ليكمل لنا الحكاية بأسلوبه و وواقعه الذي نتلمسه في جنبات هذا الكتاب، الذي سيبحر بك نحو دواخلك، كأنك أنت الذي في الكتاب، كأنك أنت الذي يروي هذه الأحداث كأنك أنت وفقط”.
امحمد أمين بوغابة شاب طموح وكله عطاء، وهو الان بصدد تنقيح عمله الروائي الثاني، في انتظار اعمال اخرى….





روايات رائعة و مشوقة تتحدث عن تاريخ ريف المغربي .
و نتمنى أن نرى أعمالا أخرى انشاء الله ❤️
بالتوفيق استاذنا محمد امين بوغابة اتمنى لك الاستمرار في هذا احب مثل هذه المواهب في وطني الريفي ????❤