
تفتح هذه الاتفاقية آفاق تعاون جنوب-جنوب، يرتكز على تبادل الخبرات وتثمين اللغة والثقافة الأمازيغيتين ببعدهما الإفريقي. كما تشكّل أداة عمل تنفيذية تطمح إلى الاستجابة للتحديات التربوية والدِيداكتيكية المشتركة عبر فضاء تامازغا. ويفتح نص الاتفاقية كافة إمكانيات التعاون في المجالات المتعلقة بالأمازيغية، لغة وثقافة، والتي ستتولى تنسيقها لجنة مشتركة مكلفة بتنفيذ ومتابعة وتقييم الأنشطة المستقبلية.
وتم تحديد عمليتين أولويتين قابلتين للتحقيق، على المدى القصير، لإطلاق دينامية الشراكة، وهما: تنظيم ندوة دولية ذات طابع عام سنة 2026، ووضع استوديو التسجيل التابع للمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية رهن إشارة الشركاء.
وتندرج هذه الاتفاقية في إطار سياسة الانفتاح التي ينهجها المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية على محيطه العابر للحدود، وخاصة الإفريقي. وسيُبرز هذا التعاون العمق الإفريقي للمملكة المغربية والروابط التاريخية الألفية التي لطالما نسجها المغرب مع مجتمعات جنوب الصحراء
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر