
وأوضح أشتوك أن المسلسل الجديد يخرج عن القوالب التقليدية المرتبطة بالبادية، ويقتحم عوالم المال والنفوذ والشركات الكبرى والفيلات والسيارات الفاخرة، معتبرًا أن ذلك يشكّل رسالة واضحة مفادها أن الإبداع في الفن الأمازيغي لا حدود له، وأن الفنان الأمازيغي قادر على أداء مختلف الأدوار وفي بيئات متنوعة، متى توفرت له شروط الاشتغال والدعم الكافيان.

ودعا الفنان إلى إعادة النظر في طبيعة الإنتاجات الأمازيغية، مؤكّدًا أن توسيع آفاقها وتقديم قصص مختلفة في بيئات متنوعة سيكون عاملاً أساسيًا للوصول إلى جمهور أوسع من عشاق الدراما. وأشار إلى أن الفنان الأمازيغي قادر على أداء مختلف الأدوار والتعبير عن واقع معاصر، إذا توفرت له ظروف العمل المناسبة والدعم الكافي من المنتجين والجهات المعنية، موضحًا أن الإبداع لا يجب أن يُحاصر داخل قوالب تقليدية أو نمطية.
وأوضح أشتوك أن تجربة مسلسل “كريمة دإيستيس” مثال حي على هذا التوجه، حيث يبتعد العمل عن النمطية ويستكشف عالم المال والنفوذ والشركات الكبرى، ما يعكس قدرة الدراما الأمازيغية على مواكبة تطورات المجتمع الحديث وتقديم قصص مشوقة وجريئة تتجاوز حدود “الدوار” التقليدي. وأكّد أن مثل هذه الإنتاجات ستساهم في إبراز الإمكانيات الحقيقية للفن الأمازيغي، وجذب جمهور جديد، فضلاً عن إتاحة الفرصة للفنانين لإظهار طاقاتهم وإبداعهم في أدوار غير تقليدية. كما دعا المتحدث إلى إعادة النظر في طبيعة الإنتاجات الأمازيغية وتوسيع آفاقها، بما يتيح لها الوصول إلى جمهور أوسع من عشاق الدراما.

ويبرز ضمن هذه الأحداث دور “ناصر”، الصديق المقرّب للزوج الراحل، الذي يظهر في البداية داعمًا ومساندًا، قبل أن تنكشف نواياه الحقيقية في الاستيلاء على الشركة، عبر شراء ديونها بطرق ملتوية والسعي إلى إقصاء كريمة قانونيًا. وتتقاطع خيوط القصة مع صراعات عاطفية تعيشها بنات كريمة، وتحقيق سري يقوده ضابط متخفٍّ لكشف شبكة إجرامية خطيرة.
ويُرتقب أن يشكّل مسلسل “كريمة دإيستيس” إضافة نوعية للدراما الأمازيغية خلال الموسم الرمضاني المقبل، بما يحمله من طرح جديد وأبعاد اجتماعية وتشويقية تتجاوز النمط التقليدي نحو فضاءات أكثر انفتاحًا وجرأة.
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر