
وأكد الموقعون على العريضة أن السينما المغربية الناطقة بالأمازيغية، على مدى أكثر من عقد من الزمن، شهدت تطورا نوعيا وكميا ملحوظا، وحققت حضوراً لافتا في المهرجانات الوطنية والدولية، وحظيت بتقدير نقدي وجماهيري، بفضل أعمال متميزة قدمها مخرجوها وممثلوها وممثلاتها.
غير أن الموقعين عبروا عن أسفهم لما وصفوه بـ”تهميش غير مبرر” لهذه السينما في سياسات المركز، مشيرين إلى غياب التمثيلية في لجان التحكيم، وإقصاء المبدعين الأمازيغ عن لوائح التكريم، وتغييب لغتهم في الفعاليات الرسمية، إضافة إلى تجاهل توصيات الحركة الثقافية الأمازيغية، وعدم اقتراح أعمالهم للمهرجانات الدولية.
وتشمل مطالب العريضة ضمان تمثيل عادل للسينمائيين الأمازيغ في جميع لجان الدعم والتحكيم، وإدراج المبدعين الأمازيغ ضمن لوائح التكريم الوطنية، فضلاً عن مشاركتهم الفعلية في الندوات والملتقيات التي تناقش السياسات السينمائية. كما تطالب العريضة بوضع آليات دعم ملموسة للإنتاج والنشر السينمائي بالأمازيغية والحفاظ على أرشيفها، واعتماد اللغة الأمازيغية كلغة رسمية في جميع فعاليات المركز السينمائي.
وأكدت الموقعون أن الاهتمام بهذا المكون السينمائي الحيوي يعد استحقاقا دستوريا وواجبا وطنيا، كما يمثل خطوة ضرورية نحو بناء سينما مغربية حقيقية تعكس بصدق جميع مكونات شعبها، وتكون سفيرة مشرقة لتنوعه وثرائه الثقافي.
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر