
ويُعد مهرجان تالكيتارت من أبرز المهرجانات الموسيقية بالمغرب، إذ يحتفي بعزف الجيتار كرمز للتنوع الثقافي والتبادل الفني بين شمال وجنوب القارة الإفريقية. وتأتي مشاركة فرقة تاروا ن تينيري لتضيف نكهة صحراوية خاصة إلى البرنامج، من خلال أنغام البلوز الصحراوي الممزوجة بالإيقاعات الأمازيغية العريقة التي تميز الجنوب الشرقي المغربي.
تُعتبر تاروا ن تينيري من أبرز الفرق المغربية الشابة التي حملت رسالة موسيقية تُجسّد روح الصحراء وتُبرز عمق الثقافة الأمازيغية الصحراوية للعالم. وقد جابت الفرقة عدة دول أوروبية وإفريقية وعربية، مقدّمة عروضًا موسيقية تمزج بين الأصالة والحداثة، وتُعبّر عن ارتباط الإنسان بالأرض، والحرية، والهوية.
وسيكون جمهور مدينة أكادير على موعد مع عرض فني يجمع بين الإيقاع الصحراوي الحيّ وألحان الجيتار الحديثة، حيث ستقدّم الفرقة باقة من أشهر أغانيها التي نالت إعجاب الجمهور داخل المغرب وخارجه، إلى جانب مقطوعات جديدة تعبّر عن روح الشباب والتجديد الفني. وتَعِد الفرقة جمهورها بسهرة تنبض بالطاقة والإحساس، تُجسّد فيها أصوات الجنوب ودفء الرمال وأحلام الرحّل في موسيقى معاصرة تنبع من عمق الهوية المغربية.
وتأتي مشاركة تاروا ن تينيري في مهرجان تالكيتارت 2025 تأكيدًا على المكانة التي باتت تحتلها الموسيقى الصحراوية المغربية في المشهد الفني الوطني والدولي، ورسالة فنية تعبّر عن غنى التراث الثقافي للمناطق الجنوبية للمملكة.
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر