أخبار عاجلة

لافتات بشوارع العاصمة تعلن “الرباط عاصمة (للشباب العربي) بامتياز” 2016 !!!

rabat

تم تعليق لافتات بشوارع العاصمة المغربية كتب فيها بالبنط العريض (الرباط عاصمة الشباب العربي)،  وأوردت وزارة الشباب في موقعها خبر إعلان مدينة الرباط عاصمة (للشباب العربي) لسنة 2016 من قبل وزراء الشباب والرياضة العرب، منذ يوم الأربعاء 29 ابريل 2015 بالقاهرة، معتبرة ذلك بمثابة رسالة (للشباب العربي) من أجل الانخراط في منظومة المواطنة الحرة، وفي مسيرة الخلق والإبداع، والتسامح والانفتاح الثقافي والسياسي على حضارات شعوب العالم.

واعتبر البلاغ المنشور من قبل وزارة الشباب قرار مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب تتويجا للاستراتيجية الوطنية المندمجة للشباب 2015 – 2030، والرامية إلى إشراك ومساهمة الشباب المغربي في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية لمغرب.

وتأتي هذه الاستراتيجية، التي قالت وزارة الشباب والرياضة، أنها وضعتها بتوجيهات سامية من الملك محمد السادس، متوافقة مع منظومة دستور 2011، ومستجيبة لتطلعات الشباب المغربي وتطور حاجياته، ومتماشية مع مستلزمات المتغيرات الدولية في (العالم العربي) خلال السنوات الأخيرة، ومع السياسات الدولية الرامية لجعل الشباب قاطرة للتنمية البشرية والاقتصادية.

وبذلك، اعبر بلاغ وزارة الشباب احتضان المغرب في سنة 2016 لتظاهرة “مدينة الرباط عاصمة للشباب العربي بامتياز” يأتي في سياق أجرأة هذه الاستراتيجية الوطنية بمعية مجموعة من القطاعات المهتمة بالشباب المغربي، وجمعيات المجتمع المدني، وبتعاون مع جامعة الدول العربية.

وأورد ذات البلاغ أن مشروع الرباط “عاصمة (للشباب العربي) لسنة 2016″، الذي اختير له شعار “من أجل شباب متعايش ومبدع”، يروم ترسيخ قيم السلم والتسامح الديني والتبادل المعرفي والتعاون الجيو- اقتصادي والبيئي على المستوى الإقليمي والدولي لدى الشباب في المنطقة العربية.

يشار إلى أن مدينة الرباط تأسس في عهد الأمازيغ المرابطين الذين أنشأوا رباطا محصنا، وعرفت المدينة إشعاعا تاريخيا وحضاريا، حيث تم تحويل الرباط (الحصن) على عهد الأمازيغ الموحدين واختارها يعقوب المنصور عاصمة لدولته وأمر بتحصينها بأسوار متينة وشيد بها عدة بنايات من أشهرها مسجد حسان بصومعته الشامخة، وبدورهم شيد بها المرنيين مقبرة ملكية بموقع شالة.

وفي عهد السعديين 1609 سمح للمسلمين المطرودين من الأندلس بالإقامة بالمدينة، فقاموا بتحصينها بأسوار منيعة والتي ما زالت تعرف بالسور الأندلسي. وفي هذا العهد تم توحيد (مدينة الرباط وسلا) تحت حكم دويلة أبي رقراق، التي أنشأها الموريسكيون.

أمدال بريس/ س.ف

شاهد أيضاً

مجموعة اتيگ تضع اللمسات الاخيرة على كليب امارگ

وضعت مجموعة ” اتيگ” الغنائية لمساتها الفنية الأخيرة على عملها الفني الجديد تحث عنوان “امارگ” ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *