
وسيتم تخصيص الفضاء العلوي للمركز للورشات التكوينية واللقاءات بين الفنانين والمبدعين، بينما يضم الفضاء التحت أرضي معرضاً لذاكرة تيزنيت ومعرض صور الحلي المحلية. كما ستشمل الأنشطة معرضاً لصور المآثر التاريخية وحكايات “أومين دو أومين” وسهرات تراثية لألوان موسيقية مثل أحواش وتيرويسا.
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر