أخبار عاجلة

وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة تحتفي باختتام دورة تكوينية في التواصل بالأمازيغية وتستعرض منجزات تفعيل الطابع الرسمي

احتضن قصر المؤتمرات أبي رقراق، اليوم الجمعة 12 يونيو 2026، لقاءً تواصليًا حول ورش تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، نظمته وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، بمناسبة اختتام الدورة التكوينية في مجال التواصل والكتابة باللغة الأمازيغية، التي استفاد منها 120 موظفة وموظفًا يمثلون مختلف الإدارات والمؤسسات والهيئات العمومية.

وشكل هذا اللقاء مناسبة لتسليط الضوء على الدينامية التي يعرفها ورش تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية داخل الإدارة العمومية، وكذا الوقوف عند أبرز المنجزات والتحديات المرتبطة بهذا الورش الوطني الاستراتيجي.

وفي كلمتها الافتتاحية، أكدت السيدة الوزيرة أن تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية لم يعد مجرد التزام قانوني أو دستوري، بل أصبح خيارًا مؤسساتيًا يترجم الإرادة الجماعية للدولة في تكريس العدالة اللغوية والإنصاف الثقافي، مبرزة أهم الخطوات التي تم تحقيقها في مجال إدماج الأمازيغية داخل الإدارة والخدمات العمومية، خاصة في مجالات التواصل والتكوين والرقمنة واستقبال المرتفقين.

من جانبه، نوه عميد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية بالمجهودات التي تبذلها الحكومة ووزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة في مواكبة هذا الورش، معتبرًا أن ما تحقق خلال السنوات الأخيرة يعكس تطورًا ملحوظًا في التعاطي المؤسساتي مع الأمازيغية. وفي المقابل، عبر عن أسفه لاستمرار بعض مظاهر التباطؤ والتأخر في تنزيل الطابع الرسمي للأمازيغية داخل عدد من القطاعات، خصوصًا في مجالي التعليم والإعلام، داعيًا إلى تسريع وتيرة التفعيل بما ينسجم مع المقتضيات الدستورية وانتظارات المواطنات والمواطنين.

كما عرف اللقاء تدخلات لممثلي عدد من القطاعات الحكومية، من بينها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، والأمانة العامة للحكومة، ووزارة العدل، حيث تم تقديم عروض حول أبرز المبادرات والإجراءات المعتمدة لإدماج الأمازيغية داخل الإدارات والخدمات التابعة لهذه القطاعات، مع استعراض حصيلة المنجزات المحققة والتحديات المطروحة.

وفي لحظة مؤثرة، أُعطيت الكلمة لعدد من الموظفات والموظفين المستفيدين من الدورة التكوينية، الذين عبروا عن سعادتهم واعتزازهم بالمشاركة في هذا التكوين، مؤكدين أن تعلم التواصل والكتابة باللغة الأمازيغية يشكل خطوة مهمة نحو إدارة أكثر إنصافًا وقربًا من المواطنين، كما عبروا عن افتخارهم بلغتهم الأمازيغية باعتبارها مكونًا أصيلًا من الهوية المغربية.

واختُتم هذا اللقاء بتوزيع الشواهد التقديرية على المستفيدات والمستفيدين من الدورة التكوينية، إلى جانب تقديم أدرع تكريمية للقطاعات والمؤسسات التي شارك موظفوها في هذا البرنامج، في أجواء طبعتها روح الاعتزاز بالمنجزات المحققة والطموح إلى مواصلة تعزيز حضور الأمازيغية داخل مختلف مرافق الادارة العمومية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *