
وجاءت هذه الدعوة في مذكرة رسمية صادرة بتاريخ 16 دجنبر 2025، في إطار تنزيل المقتضيات الدستورية المتعلقة بتفعيل الطابع الرسمي للغة الأمازيغية، وتعزيز حضورها في المنظومة التربوية، باعتبارها مكونًا أساسيا من مكونات الهوية الوطنية المغربية المشتركة.
وأكدت المذكرة أن الاحتفال بالسنة الأمازيغية يشكل مناسبة تربوية وثقافية تهدف إلى ترسيخ قيم التنوع والانتماء، والتعريف بالثقافة واللغة الأمازيغيتين، والانفتاح على الموروث الحضاري الأمازيغي الغني، عبر تنظيم أنشطة تربوية، فنية وثقافية داخل المؤسسات التعليمية.
كما شددت الوزارة على أهمية إشراك الأطر التربوية وجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، وشركاء المؤسسة، في إنجاح هذه الأنشطة، مع الحرص على توثيق مختلف فقرات الاحتفال عبر تقارير وصور، وإرسالها إلى المصالح المختصة في الآجال المحددة.
وتندرج هذه الخطوة ضمن الجهود الرامية إلى إدماج الأمازيغية في الحياة المدرسية، وتعزيز ثقافة الاعتراف والتعدد اللغوي والثقافي داخل المدرسة المغربية.
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر
