
وجاء في بلاغها أن هذا القرار يأتي في ظل ما اعتبرته التنسيقية صمتاً غير مبرر من الجهات الوصية، وغياب تفاعل حقيقي مع المطالب “العادلة والمشروعة” لأساتذة المادة، وذلك بناءً على مخرجات الجمع العام المنعقد بتاريخ 3 أبريل 2026.
وفي هذا السياق، قررت التنسيقية خوض أسبوع نضالي من خلال حمل الشارة الحمراء داخل المؤسسات التعليمية، وذلك ابتداءً من يوم الاثنين 6 أبريل 2026 إلى غاية يوم السبت 11 أبريل 2026، كخطوة احتجاجية أولية موحدة.
كما دعت التنسيقية كافة الأستاذات والأساتذة إلى الانخراط المكثف والمسؤول في هذه الخطوة، مؤكدة على أهمية توثيقها ميدانياً عبر التقاط صور بالشارة الحمراء ونشرها بشكل منسق، بهدف تسليط الضوء على واقع تدريس الأمازيغية وكشف حجم الإكراهات التي تعانيها داخل المنظومة التعليمية، خاصة على المستوى الإقليمي.
وأكد البلاغ أن هذه الخطوة ليست سوى بداية لمسار نضالي تصعيدي مفتوح، قد يمتد إلى مستويات جهوية ووطنية في حال استمرار تجاهل المطالب، ومواصلة ما وصفته بسياسة “الآذان الصماء” من طرف الجهات المسؤولة.
وشددت التنسيقية على أن كرامة الأستاذ “خط أحمر لا يقبل المساومة”، داعية مختلف الإطارات النقابية والحقوقية إلى دعم هذا الملف ومساندة نضالات أساتذة اللغة الأمازيغية إلى حين تحقيق مطالبهم كاملة.
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر

