أخبار العالم الأمازيغيثقافة وفن

أملن.. تتويج الفائزات في الدورة الـ14 لأولمبياد تيفيناغ الوطنية وتكريم وجوه بارزة في مسيرة مهرجان تيفاوين

تتويج جهة سوس ماسة في الدورة الـ14 لأولمبياد تيفيناغ الوطنية

شهدت ساحة الحفلات بجماعة أملن، مساء الجمعة 7 غشت الجاري، مراسيم إعلان نتائج الدورة الرابعة عشرة من أولمبياد تيفيناغ الوطنية، وذلك بحضور عدد من الفاعلين في المجالين الثقافي والتربوي، ضمن فعاليات الاحتفاء بالذكرى العشرين لتأسيس مهرجان تيفاوين.

وحضر هذه المناسبة رئيس جمعية مهرجان تيفاوين، ومستشارة رئيس الحكومة المكلف بالأمازيغية، إلى جانب ممثل الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس ماسة، وعدد من الفاعلين التربويين والثقافيين.
وأعلن رئيس لجنة التصحيح، عبد العزيز التوزاني، رئيس جمعية مدرسي اللغة الأمازيغية بجهة طنجة تطوان الحسيمة، عن النتائج النهائية للأولمبياد، التي عرفت تصدر جهة سوس ماسة للرتبة الأولى، فيما تقاسمت جهة درعة تافيلالت وجهة سوس ماسة الرتبة الثانية مناصفة.

وعقب الإعلان عن النتائج، جرى توزيع الجوائز على الفائزات، إلى جانب توزيع المحافظ والشواهد على مختلف المشاركين والمشاركات، في أجواء وصفها المنظمون بالحميمية والتربوية، عكست الطابع التعليمي والثقافي لهذه التظاهرة الوطنية.

تكريم وجوه ساهمت في مسيرة مهرجان تيفاوين

وعرفت الأمسية الفنية، التي احتضنتها ساحة الحفلات بأملن، كذلك تكريم عدد من الوجوه البارزة، وذلك بمناسبة مرور 20 سنة على تأسيس مهرجان تيفاوين، اعترافاً بإسهاماتهم في مسيرة المهرجان ودعمهم لمختلف مبادراته الثقافية والتربوية.

وشملت لائحة المكرمين:

أمينة بن الشيخ، الفاعلة الأمازيغية والعضو المؤسس للمهرجان ومستشارة رئيس الحكومة المكلفة بالأمازيغية.
الدكتور محمد أبيدار، أستاذ التعليم العالي والمواكب لأولمبياد تيفيناغ الوطنية.
السيد أوبونوح، الفاعل الجمعوي بمنطقة أملن والعضو المؤسس للمهرجان.
السيدة خديجة الهريم، المتعاونة وأحد الأسماء المؤسسة للمهرجان. بالإضافة إلى الفنان والمخرج ابراهيم الحنوضي؛ عبدالله أباليل؛ وابراهيم صوريح.

وتأتي هذه المحطة ضمن برنامج الاحتفاء بالذكرى العشرين لتأسيس مهرجان تيفاوين، الذي يواصل حضورَه في المشهد الثقافي الأمازيغي من خلال برمجة تجمع بين الثقافة والفن والتربية، إلى جانب مبادرات تروم تثمين اللغة والثقافة الأمازيغيتين وتشجيع الأجيال الناشئة على الاهتمام بهما.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى