وخلال هذه الندوة، تم الكشف عن أبرز التظاهرات والأنشطة المرتبطة بالكتاب، والتي ستحتضنها الرباط ضمن برنامج غني ومتنوع يمتد على مدار عام كامل، ابتداءً من 24 أبريل الجاري، بشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو). كما تزامن هذا الإعلان مع تقديم الدورة الحادية والثلاثين للمعرض الدولي للنشر والكتاب، المرتقب تنظيمها ما بين 1 و10 ماي المقبل.
وأكد الوزير أن هذا الحدث الثقافي الكبير يندرج ضمن رؤية تروم ترسيخ مكانة الرباط كمنصة للحوار العالمي، ونقل القيم المغربية القائمة على الاعتدال والانفتاح، مشدداً على أن المشروع يسعى إلى دمقرطة الولوج إلى المعرفة، وجعل القراءة جزءاً من الحياة اليومية للمواطنين. كما أبرز أهمية دعم الصناعات الثقافية والإبداعية، من النشر إلى الرقمنة، بهدف تحويل الثقافة إلى قطاع منتج للثروة وفرص الشغل، خاصة لفائدة الشباب.
واعتبر أن اختيار الرباط من قبل اليونسكو عاصمة عالمية للكتاب يشكل اعترافاً دولياً بمدينة ذات رصيد تاريخي وثقافي غني، مبرزاً أن هذا التتويج يأتي في سياق الرؤية الملكية التي جعلت من العاصمة قطباً حضارياً عالمياً، مدعوماً ببنيات تحتية ثقافية متطورة.
وشهدت الندوة حضور عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، السيد عز الدين ميداوي، ومدير المكتب الإقليمي لليونسكو للمنطقة المغاربية، السيد أشرف أحميميد، إلى جانب رئيس جهة الرباط-سلا-القنيطرة، السيد رشيد العبدي، وعمدة مدينة الرباط، السيدة فتيحة المودني، فضلاً عن سفير الجمهورية الفرنسية بالمغرب، السيد كريستوف لوكورتييه.
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر

