اعتقال أربعة أشخاص بفرنسا خططوا لاغتيال المعارض الجزائري هشام عبود
وكانت النيابة العامة الفرنسية المختصة بقضايا الإرهاب فتحت تحقيقاً قضائياً في مارس 2026، أسند إلى قاضي تحقيق، من أجل تعميق البحث في ملابسات القضية وخلفياتها.
وتبعا لمسار التحقيق، فإنه وجهت إلى ثلاثة متهمين من ضمن الأربعة الموقوفين تهم محاولة القتل ضمن عصابة منظمة ذات صلة بمشروع إرهابي، فيما يلاحق المتهم الرابع بتهمة المشاركة والتواطؤ في محاولة القتل والانتماء إلى جماعة إجرامية إرهابية.
وتوصل المحققون ، وفق المعطيات الأولية، إلى مخطط استهداف هشام عبود، المقيم بمدينة روبيه شمال فرنسا، خلال أبحاث مرتبطة بقضية سطو على متحف قرب مدينة ليون أواخر سنة 2024.
وكشفت التحقيقات، بحسب المصادر ذاتها، عن تتبع مجموعة تواصلت عبر تطبيق “سيغنال” المشفر، قبل الوصول إلى فريق يشتبه في تكليفه بتنفيذ العملية، من بينهم شخص كان سيتولى إطلاق النار مقابل مبلغ مالي قدره 10 آلاف يورو.
وانتقلت المجموعة المكلفة باغتيال المعارضة الجزائري إلى مدينة روبيه في فبراير 2025 ، غير أن الخطة فشلت بسبب عدم وجود عبود بالمكان المحدد وقت التنفيذ.
وجرت جلسات النظر في طلبات الاعتقال الاحتياطي، السبت، بشكل سري داخل محكمة باريس، حيث أكدت النيابة أن التحقيق لا يزال في مراحله الأولى ويستلزم استكمال عدد من الإجراءات والأبحاث الإضافية.
كما خضع شخص خامس للحراسة النظرية بمقر المديرية العامة للأمن الداخلي الفرنسي، قبل أن يتم الإفراج عنه لاحقاً دون توجيه أي متابعة قضائية في المرحلة الحالية من التحقيق.




