أخبار العالم الأمازيغيأخبار المغرب

انطلاق الدورة الرابعة عشرة من أولمبياد تيفيناغ ضمن فعاليات مهرجان تيفاوين

      تافراوت – انطلقت، صباح اليوم الخميس، فعاليات الدورة الرابعة عشرة من أولمبياد تيفيناغ، المنظمة في إطار فعاليات مهرجان تيفاوين، في محطة تربوية وثقافية تروم الاحتفاء باللغة الأمازيغية وتعزيز حضورها في الوسط المدرسي، إلى جانب تشجيع التلاميذ على تطوير مهاراتهم في القراءة والكتابة باللغة الأمازيغية وبحرف تيفيناغ.

وجرت مراسيم افتتاح هذه الدورة ابتداءً من الساعة الحادية عشرة صباحاً، بحضور مستشارة رئيس الحكومة المكلفة بالأمازيغية، وممثل الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، والمدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بتيزنيت، ورئيس جماعة أملن، ورئيس جمعية مهرجان تيفاوين، إلى جانب عدد من أساتذة اللغة الأمازيغية وأطر تربوية، فضلاً عن التلاميذ المشاركين في هذه الدورة.

وتشكل أولمبياد تيفيناغ إحدى الفقرات التربوية التي دأب مهرجان تيفاوين على تنظيمها، باعتبارها فضاءً للتنافس المعرفي والتحفيز على تعلم اللغة الأمازيغية، وإبراز قدرات التلاميذ في التعامل مع حرف تيفيناغ، بما يسهم في ترسيخ استعمال الأمازيغية داخل المدرسة وخارجها.

واختارت اللجنة المنظمة لهذه الدورة “خطاب أجدير” موضوعاً للنص الذي سيُمتحن فيه التلاميذ المشاركون، وهو اختيار يستحضر إحدى المحطات البارزة في مسار النهوض بالأمازيغية في المغرب، وما حمله خطاب أجدير من دلالات مرتبطة بالاعتراف بالثقافة واللغة الأمازيغيتين وتعزيز مكانتهما ضمن الهوية الوطنية المغربية.

ويمنح اختيار هذا الموضوع للأولمبياد بعداً تربوياً يتجاوز اختبار المهارات اللغوية، إذ يتيح للتلاميذ التعرف على إحدى المحطات الأساسية في تاريخ تدبير الشأن الثقافي واللغوي بالمغرب، وربط تعلم اللغة الأمازيغية بالسياق التاريخي والمؤسساتي الذي أسهم في تعزيز مكانتها.

وتأتي هذه الدورة في سياق يتواصل فيه الاهتمام بتعزيز حضور الأمازيغية في المنظومة التعليمية، بما يجعل من مثل هذه المبادرات التربوية والثقافية فرصة للانتقال باللغة الأمازيغية من فضاء التعلم النظري إلى فضاء الممارسة والتنافس والإبداع.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى