
كما ذكر البلاغ، أن من بين الأهداف الأساسية للجمعية، خلق تكتل وقوة اقتراحية نسائية إعلامية قادرة على المساهمة، في كل ما يهم قضايا المجتمع عموما وقضايا الإعلام على وجه الخصوص.
وتفاعلا مع هذه الالتزامات والأهداف، تداول المكتب التنفيذي في اجتماعه الأول أيضا، مختلف التحديات التي تواجه اليوم المقاولات الإعلامية الصغرى عموما والنسائية بشكل خاص، في ظل الثورة الرقمية والتطورات المتسارعة لتكنولوجيا الإعلام والإعلام البديل وتأثير الذكاء الاصطناعي على المهنة. وكان السؤال الحارق وسط كل هذه الإشكالات، هو أي واقع اليوم للصحافة والإعلام في ظل سيادة التفاهة وصحافة التشهير..
وأمام كل هذه التحديات المطروحة اليوم على المهنة والمنتسبين إليها، والتي تستدعي انخراط الجميع في نقاش وطني جاد ومسؤول، لتدارس سبل تجويد الممارسة الصحفية والإعلامية، أعلن المكتب التنفيذي للجمعية المغربية للناشرات والإعلاميات عن تنظيم ندوة وطنية موسعة، بتنسيق مع عدد من المؤسسات والجمعيات المهنية، وذلك خلال شهر نونبر القادم تزامنا مع اليوم الوطني الإعلام.
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر
