الرايس الحسين بولمسايل يغادرنا الى دار البقاء

المرحوم تألق منذ السبعينات بساحة جامع الفنا بمراكش، وكان من صناع الفرجة بالحلقة كمدرسة شفاهية متنقلة عبر مناطق المغرب كما كان المرحوم يفد باستمرار إلى مدينة تيزنيت كرائد من رواد الحلقة بباب ” العوينة ” رفقة مجموعة من الشعراء.
المرحوم صال وجال باللحن الشجي والكلمة الهادفة وغنى للطبقة الفقيرة والطبيعة وكل ما يراه ويسمعه كما له أغاني دينية وتربوية .
وعاشر المرحوم كبار الفنانين في زمن يصعب على المرء ان يدخل الميدان الفني كما ساهم في اغناء الخزانة الغنائية بالعشرات من الأغاني المشهورة .
وكان رحمه الله ينتمي لفرفة الرمى قبل ان يختار لنفسه مهنة تيرويسا انطلاقا من مسقط رأسه بدوار تولكين بأمزميز .
تغمده الله الرايس الحسين بولمسايل برحمته الواسعة .
تعازينا الحارة لعائلته وجمهوره واصدقائه .
انا لله وانا اليه راجعون
ابراهيم فاضل



