وفي تصريح للأستاذ الحسين بويعقوبي لجريدة العالم الأمازيغي ذكر أن “الكتاب يتضمن سبع مقالات تحاول كلها ملامسة سياق ظهور ونشأة وتطور المجموعات الغنائية الأمازيغية في سوس، منذ بداية سنوات السبعينيات من القرن الماضي، وكان من أبرزها مجموعة إزنزارن وأرشاش وأودادن،…التي طبعت ذاكرة عدة أجيال من الشباب الأمازيغي المزداد بالمدن وساهمت في ربطها بلغتها وثقافتها الأمازيغية. والكتاب يحاول أيضا ربط ظهور هذه المجموعات بالتحولات التي عرفتها منطقة سوس بعد استقلال المغرب، خاصة ظهور مدن كبرى بكثافة سكانية خاصة إنزكان والدشيرة وأكادير وأيت ملول. وهو التحول الذي خلق سياقا جديدا من سماته التلاقح الثقافي بين المكونات المشكلة لساكنة هذا المجال الحضري، وتأثيرها ببعض الثقافات الأجنبية، خاصة عبر بوابة سينما كوليزي بإنزكان، وظاهرة الهيبيزم، وبزوغ تجربة ناس الغيوان،… وهذا الوضع سمح بانبعاث نمط موسيقي جديد يعرف في الساحة الفنية بنمط المجموعات، أو تاكروبيت”.
وأضاف الاستاذ بويعقوبي “الكتاب يقدم نفسه مساهمة لتعزيز مكانة الفن في الدراسات الجامعية ويسعى لإثارة الانتباه لنمط فني متميز يتجاوز عمره النصف قرن ولازال يؤثر في شباب اليوم خاصة في سوس، ولدى الشباب الناطق بأمازيغية تاشلحيت”.”
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر
