جرسيف تحتضن الدورة الخامسة عشرة لمهرجان “أصوات أمازيغية”

ويأتي المهرجان في سياق الأهداف التي سطرها منذ انطلاقته سنة 2007 الرامية إلى المساهمة في النهوض بالثقافة الأمازيغية وإشعاعها لتقوم بدورها كمكون رئيسي من مكونات الهوية المغربية والمغاربية، وفي إطار ، كذلك، الإيمان بكون الثقافة دعامة من دعائم إرساء الصرح التنموي وتكريس دورها في إشعاع القيم الإنسانية النبيلة واستثمارها في محاربة كل أشكال العنف والتطرف.
ويهدف إلى المساهمة في دعم العرض الثقافي والفني، والمساهمة في دعم الإبداع الفني عموما والأمازيغي بشكل خاص، والمساهمة في تحقيق الولوج للحق الثقافي، والمساهمة في خلق أنشطة فنية ترفيهية لسكان المدينة والجهة والجالية المغربية المقيمة بالخارج المنحدرة من المنطقة، والمساهمة في نشر ثقافة التسامح والتعايش والسلام، وتشجيع السياحة الثقافية.
ويتضمن برنامج المهرجان مجموعة من الأنشطة الثقافية والفنية والفكرية، منها سهرات فنية تحييها فرق فنية تضم 124 فنانًا وفنانة، من بينها مجموعة الفنانة ميليود الغزالي، تازة، مجموعة الركادة كرسيف، مجموعة أجيوش إخف أوس، مجموعة عين الشك صفرو، مجموعة الفنان كردة أزرو، مجموعة الفنان حفيظ الكرسيفي ـ كرسيف، مجموعة البرانس ـ تازة، الفنان إدريس مستور ـ صفرو، الفنان الجيلاوي شارف ـ كرسيف، مجموعة أجيوش آيت سرغوش ـ تاهلة، الشاعرة صفية جباري ـ وجدة، الشاعرة ربيعة بومهراز ـ تاوريرت، والشاعرة أسماء بقاسمي ـ كرسيف.
كما سيعرف المهرجان تنظيم ندوة فكرية حول موضوع: “ارتباط الأمازيغ بالملكية في نظمهم السياسية عبر التاريخ” وذلك بمشاركة كل من الدكتور ميمون راكب، المتخصص في التراث الشعبي بمنطقة الشرق، والأستاذ عبد العزيز بردي (أستاذ باحث)، والأستاذة حنان الزاهر (أستاذة باحثة في سلك الدكتوراه تخصص التاريخ)، والأستاذ محمد شاهي، إلى جانب الاحتفاء بجمعية الصداقة الفرنسية المغربية ببيزييه/فرنسا باعتبارها ضيف شرف المهرجان، وتكريم الفنان عبد الرحيم شارف المقيم بإسبانيا.
كما سيعرف المهرجان تنظيم توقيع كتاب الدكتور ميمون راكب بعنوان: “الشعر البدوي والموسيقى التقليدية”، بالإضافة إلى موعد خاص بالأطفال، يتضمن ورشات تطبيقية في الرسم والتلوين والكتابة بحروف تيفيناغ.




