طنجة.. انطلاق فعاليات النسخة العاشرة من مهرجان “باشيخ” للسنة الأمازيغية

افتتاح المهرجان الذي دأبت “جمعية أمازيغ صنهاجة الريف” على تنظيمه منذ سنة 2013، شهد تقديم عروض موسيقية من فن “الهايت” وعرضا لفلكلور “باشيخ” الأسطوري، بالإضافة إلى تقديم معرضا للمنتوجات والكتب الأمازيغية التي تشرف عليها الجمعية، وكذلك معرضا فنيا.

وأكد شريف أدرداك، رئيس “جمعية أمازيغ صنهاجة الريف”، أن تنظيم المهرجان هذه السنة بمناسبة السنة الأمازيغية الجديدة 2974 يأتي تكريسا للاعتراف الملكي السامي بهذه المناسبة واعتبارها يوم عطلة مؤدى عنها اسوة بعطلتي رأس السنة الميلادية والهجرية، وهو الأمر الذي دفعنا لاختيار تيمة “المملكة المغربية: أيقونة 28 قرنا من النظام الملكي بشمال افريقيا”، وذلك من أجل إبراز مكانة النظام الملكي عند الأمازيغ عموما والمغاربة خصوصا.

واعتبر المتحدث مهرجان “باشيخ”، فرصة لإبراز التنوع اللغوي لمنطقة صنهاجة الريف ولخصوصياتها اللغوية والثقافية والدفاع عنها بحكم أنها أقلية لغوية في جبال الريف والمغرب.
وذكر الدكتور شريف أدرداك أن “باشيخ” يعتبر إحدى أهم الاحتفالات الشعبية التي تميز بها سكان جبال الريف عموما وأمازيغ صنهاجة سراير خصوصا. فقد احتفل به هؤلاء على مدى قرون امتدت من قبل مجيء الاسلام كما أشار إلى ذلك استاذ التاريخ القديم د. سعيد البوزيدي ابن قبيلة كتامة.

ويتكون احتفال “باشيخ” من فقرتين: الأولى موسيقية و الثانية مسرحية، حيث يتم استقدام “لمعلمين” (الموسيقيين التقليديين) الذين يحيون جولات موسيقية في المداشر مستعملين الطبل و الغيطة، فيما يتكلف شباب المنطقة بإحياء الفقرات المسرحية التي تكون غالبا فكاهية ذات طابع انتقادي لوضعية المجتمع. مبرزا أن “اسم “باشيخ” يطلق كذلك على الفكاهي و العرض المسرحي، فلا تخلو أعراس بعض المداشر في “صنهاجة سراير” من عروض مسرحية او كما يسميها الصنهاجيون بالأمازيغية “باشيخ”.





