أخبار العالم الأمازيغيأخبار المغرب

لماذا لايُدرج حرف تيفيناغ في لوحات ترقيم السيارات أسوة بالعربية واللاتينية؟

أثار قرار وزارة النقل واللوجستيك القاضي بإضافة الحروف اللاتينية إلى الحروف العربية في لوحات ترقيم السيارات ،علامات استفهام حول أسباب إقصاء الأمازيغية من  القرار، رغم أنها لغة رسمية إلى جانب اللغة العربية بمقتضى الفصل الخامس من الدستور.

  وينص قرار وزير النقل واللوجستيك، الذي نُشر بالجريدة الرسمية، والمتعلق بإدراج تعديل  على المادة 21 من القرار الوزاري المتعلق بتسجيل المركبات ذات محرك والمقطورات، التي تنظم رقم التسجيل في السلسلة العادية، (ينص) على أن يتكوّن الجزء الثاني من الرقم، الذي يمثل سلسلة التسجيل، من حرف أو حرفين من الحروف العربية بخط مغربي موحد مع ما يقابله من الحروف اللاتينية، وذلك بعد أن كان هذا الجزء يتكوّن فقط من الحروف العربية.

  و إذا كان إضافة الحروف اللاتينية تقتضيه دواعي تقنية وإكراهات السفر إلى الخارج ومصالح أخرى، فإن إضافة الحرف الأمازيغي يبقى هو الأولى، بل هي ضرورة لأن الأمازيغية لغة رسمية للبلاد،فلماذا يتم إقصاؤها  رغم أنها  لغة دستورية؟

 إن التشبث باستعمال اللغة العربية يقتضي إدراج اللغة الأمازيغية في إطار إعمال مبدأ المساواة بين اللغتين الرسميتين للبلاد؛ واعتماد العربية فقط هو  إجراء مناف للدستور. فهل سيتم تدارك الخلل وتصحيح الـخطأ من خلال إدراج حرف تيفيناغ؟

و رغم أن وزارة النقل واللوجستيك أقرت  تعديلات جديدة تقضي بإضافة الحروف اللاتينية بجانب الحروف العربية في السلسلة العادية للوحات ترقيم السيارات، إلا أن اللوحات الحالية ستبقى سارية المفعول حتى أول عملية تحويل ملكية، بينما حُدِّد 31 دجنبر 2026 كآخر أجل لمركبات الجولان الدولي.

جمال بورفيسي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى