مولاي إدريس زرهون تحتضن النسخة الأولى لملتقى الشباب للموسيقى التراثية

ويهدف الملتقى إلى رفع الوعي بأهمية التراث الثقافي المتنوع كركيزة أساسية للهوية الوطنية، وتشجيع الشباب على المشاركة الفعالة في الحفاظ على هذا التراث ونقله للأجيال القادمة. كما يسعى الملتقى إلى خلق فضاءات إبداعية تجمع بين الأصالة والابتكار في مجال الموسيقى التراثية، ودعم التنمية المستدامة للمدينة ومحيطها من خلال الترويج للسياحة الثقافية.
ستشهد النسخة الأولى من هذا الحدث مشاركة 10 فرق ومجموعات تمثل ألوانا غنائية تراثية من مختلف أقاليم المملكة، وستحيي هذه الفرق ثلاث سهرات عمومية كبرى أيام 12 و13 و14 غشت بالساحة الكبرى لمدينة مولاي إدريس زرهون.
واستحضارا لثقافة العرفان والتحفيز، ستشهد الدورة، خلال حفل الافتتاح، تكريم مجموعة من الأسماء البارزة في مجال التراث الموسيقي المغربي.
وبالموازاة مع العروض الفنية، سيلتقي الجمهور مع فعاليات الندوة العلمية للمهرجان في موضوع “التراث الثقافي في خدمة التنمية المستدامة”، والتي ستعرف مشاركة أساتذة وباحثين مرموقين مثل الدكتور إدريس الكريني، الأستاذ محمد الموساوي، الأستاذ حسن إمامي، والأستاذ عبدالله الشبيهي.
كما سيتخلل الملتقى تنظيم “حوار الثقافات والأجيال” في الموقع الأثري وليلي، والذي سيتضمن إلقاء أشعار باللغات العربية، الأمازيغية، الحسانية والزجل المغربي من قبل شعراء مرموقين ومعروفين على الساحة الأدبية، مصحوبة بمعزوفات تراثية أصيلة، في تجربة فريدة لمزج الشعر والتراث.







