تنامي الكراهية للمهاجرين منذ العبور الجماعي نحو مدينة سبتة المحتلة
ورصد المرصد 9590 رسالة كراهية عبر شبكات التواصل الاجتماعي خلال يومين فقط، بعد العبور الجماعي نحو مدينة سبتة المحتلة يومي 30 و31 يوليوز الماضي.
وأوضح التقرير الشهري للمرصد التابع لكتابة الدولة في الهجرة الإسبانية، أن الأشخاص المنحدرين من دول شمال إفريقيا يشكلون الهدف المباشر لخطاب الكراهية المنتشر على منصات التواصل الاجتماعي خلال شهر يوليوز ،حيث استأثروا بنسبة 68 في المائة من إجمالي المحتويات التي خضعت للتحليل.
وشكلت الرسائل الموجهة إلى فئة المهاجرين بشكل عام 19 في المائة، فيما بلغت نسبة الرسائل الموجهة للمنحدرين من أصل إفريقي وأمريكا اللاتينية 10 و7 في المائة على التوالي.
وشكل الإحساس بانعدام الأمن لدى المواطنين، وفق التقرير، الدافع الأبرز لتوليد خطاب الكراهية خلال يوليو،ز مستحوذة على 48 في المائة من المحتويات المرصودة عبر سرديات تربط بشكل عام ومطلق بين الجريمة والأشخاص المهاجرين.
كما استحوذ المجال الرياضي على 34 في المائة إثر تنظيم فعاليات رياضية عالمية أسفرت عن نشر رسائل عنصرية وإسلاموفوبية استهدفت لاعبين ومنتخبات ومشجعين، فيما استحوذت السياسات العامة المتعلقة بالهجرة على 17 في المائة. ومثل المحتوى المرتبط بالاعتداءات الجنسية 5 في المائة وبلغت الإشارات إلى الإرهاب 4 في المائة وتلك المرتبطة بوصول القوارب 1 في المائة.
وأضاف المرصد التابع لكتابة الدولة في الهجرة الإسبانية أن أربعا من كل عشر رسائل تضمنت محتويات تجرد المجموعات المستهدفة من إنسانيتها أو تهينها بشدة.
واندرجت 38 في المائة من المنشورات ضمن خانة التهديد المباشر . وبلغت الرسائل التي تحرض على الطرد 15 في المائة وتلك التي تحرض على العنف 4 في المائة بينما شكلت المحتويات الرامية إلى التشهير 2 في المائة والمنشورات التي تشيد بالمعتدين 1 في المائة من المجموع.
وأشار التقرير عينه إلى أن 60 في المائة من المحتويات التي خضعت للفحص والدراسة استخدمت لغة عدوانية صريحة تميزت بالشتائم والتهديدات والإهانات المباشرة ولجأ 34 في المائة منها إلى استعمال أسلوب السخرية لنشر سرديات تمييزية، بينما تضمنت 33 في المائة صورا أو مقاطع فيديو أو رموزا تعبيرية أو لغة مشفرة وهي أشكال تزيد من قدرة المحتوى على الانتشار وتجعل اكتشافه آليا أمرا بالغ الصعوبة على المنصات.
وتابع المصدر رصده لآليات سحب المحتوى مبرزا تحسنا ملموسا في إزالة منصات الإنترنت لمحتويات الكراهية، حيث حذفت 12 في المائة من الرسائل المبلغ عنها من قبل المستخدمين العاديين مقارنة بنسبة 10 في المائة المسجلة في يونيو.





