سليمة ناجي تتوج بالجائزة الكبرى للتصميم 2026 بباريس
ويشكل المركز صرحا متحفيا يجسد العمارة المحلية داخل الأسوار التاريخية لمدينة تزنيت، العائدة لسنة 1810. وتفرد المشروع ببنائه الكامل المعتمد على تقنية “الطين المدكوك”، إلى جانب إدماج مجموعات إثنوغرافية وتفاصيل معمارية أبدعها حرفيون محليون في عين المكان.
ويأتي هذا التتويج لتكريم المسار المتميز للمهندسة سليمة ناجي، المستقرة بالجنوب المغربي منذ سنة 2008 والتي أسست مكتبها بالمغرب عام 2004؛ حيث ركزت تجاربها على تثمين التراث المادي واللامادي واستخدام المواد الأولية كالحجر والطين والمواد حيوية المصدر، ولا سيما في ترميم المعالم الواحية والمخازن الجماعية.
تُجدر الإشارة إلى أن سليمة ناجي حائزة على وسام فارس في الآداب والفنون منذ عام 2017، فضلاً عن تتويجات وطنية ودولية عديدة. وتأتي هذه الدورة من الجائزة، التي أُطلقت عام 2023، لتسليط الضوء على الترابط بين التصميم والتراث والابتكار والحلول المستمدة من المعارف المحلية.
تجدر الإشارة إلى أن سليمة ناجي درست الهندسة المعمارية في باريس. كما حصلت على شهادة الدكتوراه في الأنثروبولوجيا الاجتماعية من باريز، قبل أن تتابع دراسات عليا في الفنون البصرية والتقنيات وفلسفة الفن. تقيم في تزنيت منذ عام 2008، وهتمت بالعمارة الأمازيغية في كثير من الأعمال





