
أولا.. ندق ناقوس الخطر بخصوص مستقبل الأمازيغية في تونس، المهددة بالإندثار في ظرف العقود القادمة بسبب استمرار سياسة التهميش والإقصاء اللغوي والثقافي والإقتصادي والإجتماعي لأمازيغ تونس، كما أن غياب أية سياسية حكومية تروم رفع التهميش عن المناطق والقرى الأمازيغية بتونس وتنميتها، يؤدي الى تفاقم هجرة الأمازيغيين بتونس من مناطقهم وقراهم نحو المدن والبلدان المجاورة ما يؤدي الى دوبانهم في ثقافات البلدان والمدن المضيفة.
ثانيا.. نناشد الحكومة التونسية ومنظمات المجتمع المدني والسياسي الديموقراطي بتونس، الى القيام بدورها والتحرك العاجل من أجل حماية اللغة والثقافة الأمازيغيتين بتونس ومن أجل إقرار كافة الحقوق والمطالب العادلة والمشروعة لأمازيغ تونس الإقتصادية والإجتماعية.
ثالثا .. ندعوا كل التنظيمات الأمازيغية عبر العالم الى دعم الجمعيات الأمازيغية بالقرى والمناطق الأمازيغية في تونس ماديا ومعنويا، حتى تحقيق إقرار كامل لكل الحقوق الأمازيغية بتونس ثقافية ولغوية واقتصادية واجتماعية وكذا الضغط على الدولة التونسية بكل الوسائل الممكنة من أجل الإقرار الفوري لحقوق أمازيغ تونس.
رابعا.. نؤكد على وضع أنفسنا رهن إشارة أمازيغ زراوة وتاوجوت وتامزرط ونعبر عن دعمنا وتضامننا المطلق واللامشروط معهم في إعتصامهم ونندد بتصرفات محافظ قابس، وندعوا السلطات التونسية الى الإستجابة العاجلة لكافة مطالبهم المشروعة والعادلة.
عن التجمع العالمي الأمازيغي
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر